وفد الصين

اتفاقية التعاون بين غرفة مكة وغرفة سيآن الصينية


الحاج أبو بكر: "نسعى إلى تعميق التعاون مع الدول العربية والاسلامية"


وقعت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة مذكرة تفاهم مع الغرفة التجارية لمنشآت المسلمين بسي آن الصينية لتوطيد وتعزيز أواصر علاقات الصداقة والتعاون الاقتصادي في حدود القوانين والأنظمة المعمول بها في البلدين.

وقع الاتفاقية من جانب غرفة مكة رئيس مجلس الإدارة طلال بن عبدالوهاب مرزا ومن جانب غرفة التجارة الصينية الحاج أبو بكر شاينغ تشنغ. نصت الاتفاقية على التعاون من أجل تعزيز وتنمية التجارة الثنائية والاستثمار ونقل التكنولوجيا والمشاريع المشتركة والموارد البشرية وغيرها من العلاقات الاقتصادية، وتبادل المعلومات بشكل منتظم ومستمر من خلال المنشورات الخاصة بهما وقواعد البيانات وغيرها من الوسائل ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية كلا في منطقته، وتقديم الدعم إن كان ذلك ممكنا ودعوة واستضافة ممثلين عن الطرفين في الفعاليات والمناسبات التي يستضيفها الطرفين وتقديم المساعدة المناسبة في الوقت المناسب لزيارة الوفود التجارية عند الطلب، وإقامة لقاءات مشتركة في كلا الدولتين على أن يتفق الطرفان على اليوم والتاريخ، تحري سبل التعاون في تنظيم وإقامة الفعاليات المشتركة مثل: المؤتمرات والندوات والمعارض التجارية و التي من شأنها أن تعزز وتقوي العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، تحري سبل التعاون في مجال التكنولوجيا والجودة والمقاييس وحماية البيئة وتنمية الموارد البشرية والتدريب المهني والاستشارات،

من خلال إيجاد قناة تواصل يمكن للطرفين مناقشة القضايا التي تشمل الحواجز التجارية والفرص الاستثمارية ونقل الخبرات والمعلومات، وأن يتم تجديد هذه المذكرة تلقائيا في كل سنة ميلادية.

وأشار رئيس غرفة مكة طلال مرزا أن اتفاقية التعاون التي تم توقيعها مع الغرفة التجارية لمنشآت المسلمين الصينية تنص على تبادل المعلومات حول فرص الاستثمار المتاحة بين الجانبين وتبادل الزيارات التجارية التي تخدم توجهات الطرفين..

وقال مرزا: "أتمنى أن تترجم هذه الاتفاقية إلى تبادل استثماري بين رجال الأعمال في مكة المكرمة ومقاطعة سيآن الصينية بما ويخدم الإسلام والمسلمين"

 وأشار مرزا إلى أن الغرفة ستقوم بزيارة إلى سيآن الصينية على رأس وفد من رجال الأعمال في مكة المكرمة للتعرف على ما يمكن استثماره في مكة ويمكن أن يحقق هدف مجلس الإدارة في تفعيل مشروع «صنع في مكة » ليحصل كل حاج ومعتمر وزائر على هدية مصنوعة في مكة.

من جانبه أعرب أبو بكر عن سعادته بأداء مناسك الحج وزيارة غرفة مكة التي أثمرت بتوقيع اتفاقية تعاون بين غرفة مكة وغرفة التجارة والمشاريع للمسلمين بسيان وقال: أتمنى أن نتعاون من أجل تطوير الاستثمار وتنمية الصداقة، ونتبادل المعلومات المفيدة ونستمتع بالإنجازات التي ستتحقق ونبني سويا الجسر الجديد بين السعودية والصين في مجالات  لاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعة وتنمية المشاريع والمقاولات والإنشاءات، وتبادل الثقافة والفنون والتربية والتعليم والتدريب المهني ونتبادل الزيارات التجارية والسياحية.

وأشار الحاج أبو بكر أن الغرفة التجارية لمنشآت المسلمين تحظى بدعم واهتمام الحكومة الصينية منذ تأسيسها عام 2008 ولها الكثير من الإنجازات وتسعى إلى تعميق التعاون مع الدول العربية والإسلامية من خلال مشاركتها في العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية، وقال: نظمنا عدة زيارات تجارية للدول العربية والإسلامية، وقدمنا منشآت المسلمين الصينية ومنتجاتهم إلى الأسواق العالمية، وقدمنا معلومات عن تطور الاقتصاد الصيني لعدد من الشركات والمؤسسات في الدول العربية والإسلامية الذين قاموا بشراء كميات كبيرة من المنتجات الصينية عن طريق الغرفة التجارية لمنشآت المسلمين التي شهدت تطورا سريعا نتيجة دعم الحكومة وجهود الشعب الصيني وبمساعدة الصينيين المقيمين في تلك الدول، أما الدول العربية أهم سوق استهلاكي وهم شركاؤنا في التعاون الاقتصادي والاعتماد المتبادل لا غنى عنه.

أضاف: مكة المكرمة في قلب كل المسلمين في الصين ونحمد الله سبحانه وتعالى أن منحنا هذه الفرصة الثمينة لنؤدي فريضة الحج وأعطانا هذه الفرصة السعيدة لزيارة غرفة مكة التي أثمرت توقيع الاتفاقية التعاونية بيننا.