الأخبار

3.5 كلم تستكمل منظومة النقل للوصول إلى الحرم المكي والمشاعر


في أحدث تقرير احصائي تطلقه غرفة مكة المكرمة:


المركز الإعلامي غرفة مكة المكرمة

كشف تقرير احصائي متخصص عن الحاجة للربط بين محطة قطار الحرمين بالرصيفة ومنطقة الحرم المكي الشريف والمشاعر المقدسة، في المسافة البالغة نحو 3.5 كلم، بوسائل نقل برية حتى تكتمل منظومة البنية التحتية للعاصمة المقدسة في شوطها الأخير.

وأشار التقرير الذي أعدته شركة جي ال ال بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة صباح اليوم (الإثنين) خلال مؤتمر صحفي إلى أن قطاع السياحة الدينية يمثل 2 – 3 في المائة من اجمالي الناتج المحلي للمملكة، باعتبار أن السعودية استقبلت في موسم الحج الماضي 1.9 حاجاً، و5.9 مليون معتمر في العام 2015م.

ولفت جميل غزنوي الرئيس الاقليمي لشركة جي ال ال في السعودية إلى أن قطاع الوحدات السكنية التقليدي لسكان مكة الدائمين ما زال يعاني نقصاً في المنازل ميسورة التكلفة، وضعف جودة مشروعات البنية التحتية، معتبراً أن قطاع المساحات الإدارية مازال سوقاً صغيراً نسبياً في مكة المكرمة مقارنة بالمدن السعودية الكبرى.

وتناول التقرير مشاركة مختلف القطاعات بمكة المكرمة في الناتج المحلي الإجمالي للعام 2016، ففي القطاع الاقتصادي تصدر قطاع الصناعة بنسبة 59 في المائة، ثم القطاع الحكومي بنسبة 19 في المائة، فخدمات المستهلكين بنسبة 21 في المائة، والنقل والتخزين والمعلومات والاتصالات بستة في المائة، والخدمات المالية والتجارية بنسبة ثلاثة في المائة، والزراعة بنسبة واحد في المائة.

وتذيلت الخدمات المالية والتجارية قائمة توزيع الموظفين حسب النشاط الاقتصادي للعام الجاري بنسبة اثنين في المائة، والزراعة ثلاثة في المائة، وخدمات النقل والتخزين والمعلومات والاتصالات بنسبة خمسة في المائة، والصناعة 19 في المائة، وخدمات المستهلكين 26 في المائة، فيما تصدر القطاع الحكومي بنسبة 45 في المائة.

وفيما اعتبر أن رسوم الأراضي البيضاء التي اقرها مجلس الوزراء أخيرا لن تطبق على مكة المكرمة والمدينة المنورة لحين الإعلان عن الحدود الحضرية لهما، والمتوقع لها في مطلع العام 2017، أبان التقرير بأن التوقعات تشير إلى أنتأثيررسومالأراضيالبيضاءعلىقيمة الأراضيفيمكةسيكونمحدوداًنوعاًمانظراًلقلةعدد الأراضيغيرالمستغلةفيمكةمقارنةبالمدنالكبرى الأخرى، وعلاوةعلىذلك،فمنالمتوقعأنيكونالطلب علىالأراضيوالوحداتالسكنيةأكثرمنالمعروضالذي سيدخلإلىالسوق،  لكنفيالمقابلشهدتبعضالمناطق الأكثرقربامنحدودالمدينة،وخارج "نطاقالحرم"، انخفاضاًوصلإلى30 في المائة منقيمةالأراضي،تحسبا لضريبةالأراضيالبيضاء.

 

ونوه إلى أن رؤية السعودية 2030 تضع الخطوط العريضةلخطط تهدف إلى مضاعفة القدرة الاستيعابية لأعدادالمعتمرين والحجاج لتصل إلى حوالي 51 مليون معتمر، و 85 مليون حاج بحلول عام 2020، ومن شأن زيادة عدد الحجاج أن يخلق فرصا في قطاعالفنادق وقطاع السكن عموماً في مكة، إضافة إلى قطاعمتاجر التجزئة. وسيتطلب هذا توثيق التعاون بينالقطاعين العام والخاص، ويوفر فرصاً كبيرة لكل منالمطورين والمستثمرين لتطوير العقارات الحالية وبناءأخرى جديدة.

مواضيع ذات صلة