من خلال تنفيذ برامج مشتركة وبحوث ودراسات وفعاليات...


كيف تحقق المبيعات التي تحلم بها..

تطمح الشركات وحتى المشاريع الصغيرة التي تقوم على الأفراد والمتاجر الشخصية على رفع مبيعاتها بقدر الإمكان. ويعد هذا الأمر سهلاً وواضحاً لدى الشركات الكبرى والعالمية التي تمتلك خبرة طويلة في السوق تمكنها من استشراف خطواتها القادمة، وتعي جيداً حجم المتغيرات حولها البيئية منها والاجتماعية والتقنية، ولديها إمكانية إجراء الاختبارات والتحليلات العلمية لتحديد الأهداف وتقييم الواقع. نقدم لكم اليوم 12 نصيحة تمكنكم من رفع مبيعاتكم بشكل مدروس وغير عشوائي. 

1– اهتم بالمحتوى دائماً  تشكل قوالب عرض المحتوى والوسائل المستخدمة نسبة كبيرة من عوامل الجذب، لكن ما يؤهلك للخطوة التالية ويساهم في صنع الإنطباع والقرار هو المحتوى. ونجد اليوم أن التسويق بالمحتوى يُعتنى به بشكل كبير في مختلف المجالات والوسائل. ومن الجيد ان تبني مسار واضح  لمحتواك حتى لا تقع في فخ العشوائية. ماهو مسار المحتوى Content Funnel ؟ ببساطة هو مسار أو خطوات يمر بها المحتوى، ولانقصد آليات صناعته بل في أهداف نشره. يحتوي مسار المحتوى على عدة مراحل لكل مرحلة منها محتوى مخصص لها مبني بشكل متدرج يعتمد على سابقه. يبدأ غالباً بالتعريف أو التوعية ثم قياس أثر التوعية وتقييم مخرجاتها ،والاستفادة من هذا التقييم في صناعة محتوى يدعم هدف دعم المستخدم وحثه على الشراء. حيث يهدف المحتوى الممنهج إلى جذب أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين وتوجيههم نحو هدف التحول من مستخدمين وزوار إلى عملاء. 

2- ابتعد عن الأهداف العشوائية ! عند وضعك لأهداف المبيعات تأكد من أنها موضوعة على أساس حقيقي وعلمي توضح مبيعاتك الحالية والمستهدفة سواء على المدى البعيد أ القريب ،واحذر من الارقام العشوائية التي تولد من الأحلام الوردية! ولا تنس أن حجم المبيعات يتوقف على أمور عدة منها طبيعة المشروع وطبيعة الخدمات والسلع المقدمة وحجم المشروع ومدى الاعتماد على مؤشرات أداء صحيحة.

3- ادعم محتواك بـ SEO اجعل محتواك على علاقة وطيدة بمحركات البحث عبر توظيف قواعد الـ SEO ( تهيئة محركات البحث) لجذب مزيد من العملاء والظهور كخيارات البحث الأولى في متصفحات العملاء المحتملين. يعد هذا المجال غنياً جداً وقد يحتاج إلى موظفين متمرسين فيه على نطاقات المشروعات الكبرى. لكن يمكنك دائماً زيادة معرفتك عنه عبر القراءة المستمرة وحضور الدورات التدريبية التي ستجدها متوفرة باللغة العربية والانجليزية.

4- تحدث بلغة جمهورك ابتعد عن اللهجات الغير مستساغة أو غير مفهومة في محيط جمهورك المستهدف، وأبتعد عن التراكيب اللغوية المعقدة إن لم تكن تخدم هدفاً واضحاً ودقيقاً. وحاول استبدال المصطلحات المبهمة قدر الإمكان. واستفد من الموضوعات المستجدة( Trends)  على الساحة ووظفها من أجل أهدافك ومن أجل صناعة محتوى مؤثر.

5- ابن قائمة بريدية قوية قد يقلل البعض من شأن القنوات البريدية وقدرتها على التأثير في العملاء المحتملين، لكنهم قد ينسوا أنها قنوات تواصل مفتوحة دائماً مع العملاء،وتعد ذات تكلفة منخفضة مقارنة بتكاليف حملات الترويج والإعلانات. كل ماعليك هو أن تحسن إعداد المحتوى المناسب لها و الذي يعكس هويتك وثقافة مشروع، أي ابتعد عن القوالب الجاهزة والتقليد الصارخ ولاتسمح لأحد أن يتحدث بلسانك!

6- صفحات الهبوط تساهم في صناعة قرار المستخدمين صفحات التحويل أو صفحات الهبوط هي الروابط المرفقة في البريد الإلكتروني أو قنوات التواصل والمطلوب من المستخدمين الضغط عليها لمعرفة المزيد عن المنتج أو الخدمة وبالتالي إقناعهم بالشراء والتحول لعملاء. لذا نصيحتنا لك أن تبني صفحات مقنعة وحقيقية واحذر من إثارة غضب المستخدم بالمحتوى الغير حقيقي كأن يكون عنوان الرابط مختلف عن محتواه أو أن يكون مليء بالإعلانات المزعجة، فهذا قد يترك عند العملاء انطباعاً بالخداع.

7-قدم للمستخدم أفضل تجربة تصفح ممكنة  تركيبة الموقع وبناءه ومدى حداثته وأمانه يترك انطباعاً جيداً ويساهم في تكوين قرارات الشراء لدى العملاء. لذا احرص على أن يكون متجرك عالي المواصفات والأمان. واليوم هناك الكثير من المنصات التي تقدم الخدمات التسويقية والسيبرانية وتستضيف المتاجر الإلكترونية برسوم شهرية أو سنوية.

8- اهتم بخيارات الدفع المتاحة ببساطة كلما كانت خيارات طرق الدفع سهلة ومتنوعة كلما ازداد إقبال الزبائن على الشراء وازدادت سرعة اتخاذهم لقرار الشراء نفسه.

9- اعتن بعملائك  خدمة العملاء لا تعني أبداً الرد على اتصالاتهم ورسائلهم أو إرسال رسائل التذكير بالدفع. صحيح قد يستمر العملاء في التعاون مع الشركات ذات رعاية العملاء السيئة لكن قد يكون لأنهم وحدهم من يقدم الخدمة ،وهذا يعني أن في حال توفر بديل يوفر ذات الخدمة سيرحل العميل دون عودة! 

ابني خدمة عملاء احترافية وخذ بعين اعتبارك خدمات مابعد البيع مثلاً، وبناء الصورة الذهنية ونشر العلامة التجارية ،وارفع من إمكانات فريقك في التعامل مع العملاء الغاضبين والسعداء كذلك.

10- اعرض منتجاتك بشفافية لاتضع وصفاً مبالغ فيه أو غير حقيقي لمنتجاتك وخدماتك، لأن هذا قد يؤثر على قرارات الشراء المستقبلية من نفس العميل. وأيضاً ندعوك للاهتمام بربط المنتجات المتشابهه للمنتج المعروض لإبقاء المستخدم في موقعك أكبر وقت ممكن وبالتالي التأثير على قراراته الشرائية.

11- التخويف قد يكون مفيداً  عبارات التخويف مثل ” تبقى من المنتج قطعة واحدة” أو ” تبقى على نهاية العرض ساعة واحدة”  يترك انطباعات بضرورة السرعة في اتخاذ القرار، ويخوف العملاء من فوات هذا العرض وعدم تكراره. لكن احذر من السقوط في مصيدة العبارات الكاذبة، أو أن تكون العبارة موجودة طوال الوقت وعلى مدى أشهر. لأنك بذلك ستفقد تأثيرك ومصداقيتك عند العملاء ولن تؤثر فيهم هذه الاستراتيجية مجدداً.

12- لا تهمل الذكاء الاصطناعي وظف الذكاء الاصطناعي واختر أدواته المناسبة لطبيعة مشروعك وبقدر إمكانياتك المرصودة له ، فهو مرتبط اليوم في الغالب بالبيع والشراء عبر الانترنت ويقدم الكثير من التحليلات الدقيقة وغيرها من الإمكانيات والخيارات.على سبيل المثال لدى وكالة “بلومبرغ” نظام ذكاء اصطناعي خاص بها يدعى “cyborg”، ويتيح البرنامج تحليل التقارير المالية لحظة صدورها ، مما يسهل على الصحفيين انتاج المواد الصحفية والتقارير والقصص الإخبارية بشكل أسرع.

13- اياك و المتابعين الوهميين على قنوات التواصل الاجتماعي إن شراء آلاف المتابعين بسعر زهيد وبضغطة زر يعد أمراً سهلاً للغاية، لكنه يكلفك الكثير على المدى الطويل. مثل فقدانك لمصداقيتك لدى زبائنك حتى وإن كنت تقدم خدمات ومنتجات ذات جودة عالية. بالإضافة إلى ثقتك بنفسك وبكيانك التي ستتأثر،فأنت تعلم أن هذا كله غير حقيقي. ولا تظن أن هذا الأمر صعب الاكتشاف فالمعرفات المجهزة للبيع لها سمات واضحة ومميزة،بالإضافة للمقارنة التي ستحصل بين أعداد المتابعين والتفاعل الحقيقي. صحيح يمكنك شراء التفاعل أيضاً لكنه سيكون واضحاً كذلك.ولاتنس أن التفاعل مع الجمهور يساهم في تغذية عمليات التحليل التي تقوم بها تطبيقات التواصل الإجتماعي التي تساعدك في الانتشار عبر عرض محتواك للأشخاص الذين يشاركون المتفاعلين في الاهتمامات.