من خلال تنفيذ برامج مشتركة وبحوث ودراسات وفعاليات...


شملت حوارات وورش ومعارض...

"غرفة مكة" تكسر تابو الفعاليات ب "العربية في بيئة الأعمال"

إدارة الإعلام-غرفة مكة المكرمة

في احتفالية مغايرة، كسرت "تابو" الفعاليات التقليدية، جاءت بين ضمة وسكون نثرت خلالها مجموعة من المختصين والفنانين والخطاطين والرسامين ابداعاتهم تعزيزا للغة العربية، حيث نظمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة بالتعاون مع شركة درب، فعالية متنوعة وحوارات وورش عمل ومعارض فنية بعنوان "اللغة العربية في بيئة الأعمال" بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

وأوضح الأمين العام للغرفة التجارية بمكة المكرمة المهندس عصمت عبدالكريم معتوق في كلمة له خلال إطلاق الفعالية تأتي لتعزيز لغتنا الأم، والهدف منها تركيز مفهوم اللغة العربية وتفعيل دورها، وزيادة الوعي لأجيال المستقبل من خلال ورش العمل والجلسات الحوارية والمعرض المصاحب الذي شاركت فيه كسوة الكعبة، الجمعية السعودية للتربية الخاصة، ومجموعة البدر المطور الطبي، وأورا للدعاية والإعلان، بالإضافة إلى عدد من رواد الأعمال المشاركين بعرض أعمالهم وتجاربهم، واطلاع الزوار على أساسيات الخط العربي بالتجربة الحية ومنهم الرسامة جواهر خالدي في مشاركتها الاولى بغرفة مكة مشاركة بالرسم الرقمي حيث حصلت على كامل الدعم من الغرفة التجارية من بداية مشروعها حتى الآن عن طريق منصة سلة.

وتناول أمين عام غرفة مكة المكرمة اهتمام المملكة في أعلى مستوياتها بتعزيز دور اللغة العربية في المحافل الدولية، ودعمها لتصبح ضمن اللغات الرسمية في المنظمات العالمية، مع تحديد يوم للاحتفاء بها، وتعميق مفاهيمها لدى النشء عبر المناهج الدراسية والبرامج اللامنهجية، ودعم المجامع اللغوية، وحمايتها من الشوائب وتطويرها، وجعلها لغة متطورة تستوعب كل جديد.

وشهدت الفعاليات ورش عمل متخصصة حول الاتصال المؤسسي، تضمنت حلقة وصل اللغة العربية في الاتصال لخلق بيئة أعمال مؤسسية محفزة لمجتمع الأعمال، أما الهويات التجارية فجات في المساهمة في توظيف اللغة العربية في العلامات والهويات السمعية والبصرية والحركية، ومن خلال صناعة المحتوى العربي الرقمي والمحتوى السينمائي إذ هدفت إلى تقديم خدمات نوعية للمشتركين والسعي إلى رقمنة الخدمات لتطوير وتحفيز مهارات المشاركين، وخلق ثقافة أحدث التقنيات عبر كوادر وطنية، فيما قدم نخبة من المختصين جلسات حوارية نظمتها شركة درب هدفت إلى تمكين اللغة العربية وتبيان دورها في بيئة الأعمال، وسد الفجوة والاختلاف الثقافي بين الأجيال ودعم مكانة مكة المكرمة بتعزيز ثقافة لغتنا الأم.